علي روابح.. أول رئيس لنادي اتحاد البليدة
شخصية رياضية جزائرية ساهمت في تأسيس وتطوير الحركة الرياضية بمدينة البليدة خلال النصف الأول من القرن العشرين.
يُعد علي روابح من الشخصيات الرياضية البارزة في تاريخ مدينة البليدة، حيث ارتبط اسمه بنادي اتحاد بلدية البليدة (USM Blida) الذي يُعد من أعرق الأندية الرياضية الجزائرية. وقد عُرف بكونه أول رئيس للنادي خلال فترة الاستعمار الفرنسي.
نشأته وبداياته
وُلد علي روابح سنة 1898 بمدينة البليدة، ونشأ في بيئة عُرفت بالحيوية الثقافية والاجتماعية. اهتم بالشأن العام وبالنشاط الرياضي، وساهم في تشجيع الشباب على الانخراط في الأندية الرياضية التي بدأت تظهر آنذاك.
رئاسة اتحاد البليدة
في سنة 1933 تولى علي روابح رئاسة نادي اتحاد بلدية البليدة، ليصبح أول رئيس في تاريخ النادي. وخلال فترة رئاسته التي استمرت إلى سنة 1936 عمل على تنظيم النشاط الرياضي وتطوير الإدارة الرياضية للنادي، مما ساعد على ترسيخ مكانته بين الأندية الجزائرية الناشئة آنذاك.
ساهم علي روابح في وضع الأسس الأولى لمسيرة اتحاد البليدة، أحد أبرز الأندية الرياضية في الجزائر.
أبرز إنجازاته
- أول رئيس لنادي اتحاد بلدية البليدة.
- المساهمة في تنظيم العمل الرياضي بالنادي.
- تشجيع الشباب على ممارسة الرياضة.
- المشاركة في الحياة العامة بمدينة البليدة.
إرثه التاريخي
يُنظر إلى علي روابح باعتباره من رواد الرياضة في مدينة البليدة، إذ ساهم في مرحلة تأسيسية مهمة من تاريخ الرياضة الجزائرية. وما يزال اسمه مرتبطًا بتاريخ اتحاد البليدة وبالبدايات الأولى للعمل الرياضي المنظم في المنطقة.
وفاته
توفي علي روابح سنة 1971 بعد مسيرة طويلة في خدمة الرياضة والمجتمع. ورغم مرور عقود على رحيله، فإن اسمه لا يزال حاضرًا في ذاكرة المهتمين بتاريخ نادي اتحاد البليدة والرياضة الجزائرية.
شخصية خالدة في تاريخ البليدة
يبقى علي روابح أحد الأسماء التي ساهمت في بناء تاريخ الرياضة الجزائرية، ويمثل نموذجًا للجيل الذي وضع اللبنات الأولى للعمل الرياضي المنظم في مدينة البليدة.