أسطورة سيدي رابح بوقبرين في جبال الونشريس
حكاية الولي الذي له قبران في واحدة من أشهر الأساطير الشعبية الجزائرية
في أعالي جبال الونشريس غرب الجزائر، حيث تتعانق الغابات الكثيفة مع القمم الشامخة، ما تزال الذاكرة الشعبية تحتفظ بقصص وأساطير تناقلتها الأجيال جيلاً بعد جيل. ومن أشهر هذه الحكايات أسطورة سيدي رابح بوقبرين، الولي الصالح الذي تقول الروايات الشعبية إن له قبرين في مكانين مختلفين.
من هو سيدي رابح بوقبرين؟
سيدي رابح بوقبرين شخصية صوفية ارتبطت بمنطقة الونشريس، خاصة نواحي عماري ومازر بولاية تيسمسيلت، ويُعتقد أنه عاش خلال القرن السادس عشر الميلادي.
لماذا سُمّي بـ "بوقبرين"؟
تروي الأسطورة أن خلافًا نشب بعد وفاة الشيخ حول مكان دفنه، فدفنه أبناؤه في مكان، بينما نقل خدامه جثمانه إلى مكان آخر. وعندما سُئل القبران عن الحقيقة نطق كلاهما، فأصبح يُعرف باسم بوقبرين أي صاحب القبرين.
أشهر الكرامات المنسوبة إليه
- تحويل موكب عرس إلى حجارة.
- تحريك الجبال وإيقافها بسيفه.
- استجابة الدعاء له ولذريته.
ليست الأسطورة مجرد حكاية شعبية، بل جزء من الذاكرة الجماعية والتراث الثقافي لمنطقة الونشريس.
خاتمة
أسطورة سيدي رابح بوقبرين تظل واحدة من أجمل الروايات الشعبية الجزائرية، حيث تختلط الحقيقة بالخيال والتاريخ بالمعتقد الشعبي، لتشكل جزءًا حيًا من ذاكرة جبال الونشريس.
اقرأ القصة الكاملة واكتشف واحدة من أغرب الحكايات التي ما تزال حيّة في ذاكرة سكان الونشريس.
اقرأ القصة الكاملة واكتشف واحدة من أغرب الحكايات التي ما تزال حيّة في ذاكرة سكان الونشريس
هذه القصة من التراث الشعبي الجزائري، وتحديدًا من منطقة الونشريس، وتحكي عن واحدة من أكثر الأساطير غرابة وإثارة للجدل بين الحقيقة والخيال.
⚡ ملاحظة: القصة تحمل طابعًا تراثيًا شعبيًا يعكس معتقدات الذاكرة الجماعية في منطقة الونشريس.